فدرالية الجمعيات التنموية إقليم الخميسات: من أجل الدفع بالحركة الجمعوية بإقليم الخميسات نحو الأمام

فدرالية الجمعيات التنموية بالخميسات إطار للتنسيق و العمل المشترك, يهدف إلى مد جسور التواصل بين الجمعيات المنخرطة فيه و ذلك من خلال : تطوير القدرات في مجالات التدريب و التكوين . تكوين و دعم الشباب المقاول. المساهمة في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية . إشاعة ثقافة حقوق الإنسان والتربية على المواطنة. المساهمة الفعالة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعاون و تواصل في إطار الشراكة مع هيئات ومنظمات حكومية و طنية و دولية تعمل لنفس الأهداف

الإثنين,حزيران 23, 2008


 
كلمة النسيج الجمعوي بإقليم الخميسات حول اليوم التواصلي الذي نظمته عمالة الخميسات بتعاون مع النسيج الجمعوي المحلي
 
حول شعار
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حصيلة وافاق
 
 
 
يوم 13/03/2008
بقاعة الندوات عمالة الخميسات الساعة التاسعة صباحا
 
 
باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام                                         على سيدنا محمد واله وصحبه
تحية التقدير والاحترام للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات
تحية التقدير والاحترام للسيد رئيس المجلس البلدي
تحية رئس المجلس الإقليمي
تحية للسلطات العمومية
تحية المنتخبون وبرلماني الإقليم تحية لرؤساء المصالح الخارجية
تحية لرئيس الأمن الإقليمي
تحية القائد الإقليمي للدرك الملكي وقائد القوات المساعدة وقائد
 الوقاية المدنية
إن رهان النسيج الجمعوي المحلي على هدا اليوم التواصلي من خلال مساهمته في كل مراحل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال اقتراح مشاريع وانخراطه الدائم في كل المبادرات الملكية الداعية لتمكين المجتمع المدني من الاندماج في المجهود الاقتصادي والاجتماعي الوطني وفي كل القضايا المصيرية للمملكة المغربية قضايا الدفاع عن الوحدة الوطنية وتأهيل العنصر البشري ومواجهة تحديات العولمة . إن المجتمع المدني بإقليم الخميسات بكل أصنافه وتعدد اختصاصاته مازال وفيا لروح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في كل أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية وهو ينوه بهده المبادرة التاريخية لتنظيم هدا اليوم التواصلي من طرف عمالة الخميسات بتعاون مع النسيج الجمعوي المحلي لتقييم حصيلة المبادرة بإقليم الخميسات من حيت استهداف عدة برامج, البرنامج الأفقي, ومحاربة الفقر, الهشاشة والإقصاء الاجتماعي في المجال الحضري والقروي وسيتمكن المشاركون في هدا اللقاء التواصلي   من فرق التنشيط ورؤساء المصالح الخارجية ومنتخبون والنسيج الجمعوي وكفاءات محلية للتداول في حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال الانجازات ومواصفات آلية الحكامة والتدبير بالنسبة للمشاريع المقترحة تم مدى تمكين كل المتدخلين من تجسيد البعد التشاركي في كل مراحل انجاز المشاريع وإنهاء هدا اليوم التواصلي بتوصيات واقتراحات تضمن مراجعة تحصين الرصيد المحلي ووضع تصور جديد لنوع المشاريع المقترحة من طرف الجمعيات تم قراءة في الآلية الجديدة لتدبير هدا الورش الملكي في إطار علاقة تشاركية فاعلة مابين كل المتدخلين و تهييىء مناخ ومحيط محفز أكثر واقتراح مشاريع تراعي الحاجيات والاولويلت في إطار تدبير مجالي متوازن بإقليم الخميسات , إن قراءتنا المتواضعة للحصيلة اعتمدت على انخراط الحركة الجمعوية المحلية المتعددة الاختصاصات في هدا الورش الملكي مند انطلاق برنامج المبادرة بالإقليم تم على أرضية الإمكانيات المتوفرة والانتظارات الكثيرة والطموح الجمعوي في تدبير مشاريع تنموية انطلاقا من حاجيات الساكنة المستهدفة , إن العدد الهائل للجمعيلت المحلية يعتبر مكسبا ورصيدا يمكن جعله دعامة أساسية للإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المحلي انطلاقا من قراءة موضوعية لحركة الفعل الجمعوي المحلي وتمثيليته المحلية المهيكلة. بالنسبة للأفاق نحن على وعي بأهمية تفعيل توصيات هدا اليوم التواصلي لأنها ستكون بمثابة ميثاق ومرجعية لبناء مستقبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محليا ووضع خريطة طريق للتدبير التشاركي للمشلريع المبرمجة تم إبراز الدور الأساسي للمجتمع المدني المحلي كطرف من بين تالوث التنمية, الادراة المحلية ,المنتخبون والنسيج الجمعوي الإقليمي,إن النسيج الجمعوي المدني بالمغرب له تأثير واضح على تطور المجتمع المغربي ويعتبر فاعلا مركزيا حاسما في التنمية البشرية ونفس الشيء يسري على الفاعلين الجدد والمجموعات الاجتماعية الأخرى فالمجتمع المدني بالإقليم يعد قناة من قنوات التعبير الاجتماعي الأساسية للتأهيل المجتمعي. ومن الناحية العملية فرغم تعدد طبيعة هده الجمعيات جمعيات الدفاع عن الحقوق .جمعيات ثقافية جمعيات مهنية . جمعية تضامنية احسانية...الخ,فإنها تتقاسم عموما العديد من المواصفات من قبيل الحماس الإبداع , الإنتاجية و النزوع إلى التعاون داخل اتحادات اوشبكات اوفدراليات اورابطات ..الخ فهو رأسمال اجتماعي أبان عن قدرات في عدة ميادين فهو على استعداد للتأهيل المؤسساتي والمشاركة الفاعلة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بفعالية وسيكون هدا اليوم التواصلي انطلاقا لبعد تشاركي يخضع لمقاييس الحكامة الجيدة وإطار منطقي وعقلاني ومؤسساتي في انجاز المشاريع التنموية                                                      
لقد انطلقت عملية تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد إقليم الخميسات بقرار من سيد عامل صاحب الجلالة الأسبق بدعوة كل الجمعيات الفاعلة ورؤساء الجماعات المحلية وممثل المنتخبون وعدد من الشخصيات المهتمة فكانت ندوة تيفلت من نتائجها المباشرة   الدعوة لخلق إطارات جمعوية على شكل شبكات وفدراليات أو اتحادات أو رابطات   فتشكلت شبكة الجمعيات وكان لها تأثير هام في خلق الحماس للعمل الجمعوي وتشكلت عدد من الجمعيات أبدت كلها رغبتها في العمل التنموي والمساهمة في بلورة قضايا التنمية البشرية وتحولت عدد من الجمعيات إلى جمعيات تضع ضمن برامجها وأنشطتها قضايا التنمية وتصوغ برامجها وأنشطتها في هدا الإطار و في خضم هدا الزخم الكمي المرتبط بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ظهرت توجهات وازنة باحثة عن نوعية وجودة التوجه إلى أولويات التنمية البشرية على ضوء تقرير الخمسين سنة من التنمية البشرية في أفق 2025, فتشكلت فدرالية الجمعيات التنموية بإقليم الخميسات كقيمة مضافة لهدا النسيج الجمعوي في أكتوبر 2006                                                                          .
وفي غمرة هدا الاحتضان الواسع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بادر السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات على تنظيم ندوة تكوينية بمقر عمالة الخميسات ودار المواطن شاركت في تأطيرها اطر عليا من الإدارة المركزية وحضره كل الأطر الجمعوية والمحلية. ونتج عنها خلق روح الدراسة التقنية للمشاريع تشمل الجوانب القانونية والإدارية والاجتماعية وطرق التتبع والمراقبة وأساليب التطاير والتواصل مع كل الفئات المستهدفة قصد إشراكها الفعلي في احتضان المشاريع , ولابد أن نشير أن الإقليم يمتاز بخاصية ايجابية فيما يتعلق بمقاربة قضايا التنمية البشرية بشكل يمزج بين التنمية الشاملة المستدامة وبين برامج التنمية البشرية,مما ساعد على وضع الهياكل الحكامة مند البداية فكانت           فرق تنشيط الأحياء ولجن محلية وإقليمية تؤطر عمل الأطراف المتدخلة في تجسيد برامج التنمية البشرية والمصادقة عليها ووضع مقاييس دفتر تحملاتها
إن لقاء هدا اليوم المبارك من شانه أن يساهم في تقييم هدا البرنامج وتشخيص مواطن القوة وتدارك مواطن الضعف وتقييم دور الفاعلين في العملية التنموي واستشراف أفاق واعدة لمستقبل هدا الإقليم الذي يعد من الأقاليم التي تحتاج إلى تقوية بنيتها الاقتصادية بمشاريع كبرى وصغرى قصد التكامل في العمل التنموي الشامل بالشكل الذي يجيب عن كل تحديات العولمة, ويمكن أن نلمس إقبال الجمعيات على هده الهياكل من خلال عدد المشاريع التي وضعت لدى اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والتي بلغت خلال هاتين السنتين والنصف من عمر المبادرة حوالي 617مشروعا .كلها مصنفة ومدرجة في برامج التنمية الجارية إلى غاية 2010 تبعا للإمكانيات المادية المتاحة.وهذا يمكن التفكير فيه لإيجاد متدخلين محليين قادرين على دعم عدد من تلك المشاريع.وبلغ عدد المشاريع التي صادقت عليها اللجنة الإقليمية 285مشرعا و100مشروع مخول للجمعيات حاملة المشاريع, ويمكن هذا اللقاء أن يتفحص عن قرب الجوانب المهمة من الإمكانيات لإقليم ومتطلباته قصد استشراف معالم البرامج التنموية المقبلة من مقاييس التشغيل والتكوين والمر دودية والفعالية                  .
إننا كنسيج جمعوي نعتبر أن التنمية البشرية تنبني على قواعد المواطنة الحقة والثقة والكرامة.وبهده القواعد نستطيع جميعا أن نكون عند حسن ضن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده,قادرين على وضع مبادئ وفلسفة المبادرة الملكية موضع التطبيق, وميدان للتربية الوطنية السليمة,إن النسيج الجمعوي في تعدده وغناه يسير بخطى ثابتة نحو هده الأهداف السامية   ولا تتثني عزيمته الاكراهات والصعوبات التي تواجهها التنمية البشرية بالاقليم هده الاكراهات تزول حصونها يوما بعد يوم بفعل تلاحم صفوف الملتفين حول هدا الورش الملكي ,وتراص صفوف النسيج الجمعوي بالرفع من قدراته المؤسساتية والاقتراحية في إطار هذه المبادرة الوطنية,ومن المستحيل أن يتحول هدا الأمل الذي فتحه ملك البلاد أيده الله ونصره واحتضنه الشعب المغربي إلى سراب.            
والسلام